الأطفال والعائلات في غزة على شفا كارثة

يكافح أكثر من مليون طفل من أجل البقاء وسط الهجمات والتدمير والتهجير القسري، في حين يهدد نقص الغذاء والمياه والأدوية حياتهم بشكل متزايد.
تتفاقم الأزمة الإنسانية في غزة، مع تصعيد كيان الاحتلال الصهيوني لهجماته وانتهاكه لاتفاق وقف إطلاق النار.
ويواجه أكثر من مليون طفل معاناة البقاء على قيد الحياة في ظل القصف العنيف، والنزوح القسري، والنقص الحاد في المواد الأساسية.
ولم يعد هناك أي مكان آمن في غزة بسبب الضربات الجوية والبرية المكثفة، فيما ارتفع عدد الضحايا إلى الآلاف، وكان الأطفال من بين الأكثر تضررًا سواء بالقتل أو الإصابة.
ووفقًا لبيانات الأمم المتحدة، فقد تم تهجير نحو 1.7 مليون شخص قسرًا، حيث اضطر العديد منهم للنزوح عدة مرات.
وقد أسفرت الغارات عن تدمير المنازل وتفكيك الأسر، بينما يواجه الأطفال في غزة خطرًا أكبر مما كان عليه الوضع قبل تفجر هذه الأزمة، حيث تحول انقطاع الوصول إلى المياه النظيفة والغذاء والرعاية الطبية إلى تهديد قاتل بسبب تفشي الأمراض وسوء التغذية.
وحذرت المنظمات الدولية من أن الكارثة الإنسانية في غزة قد تزداد سوءًا، داعية إلى اتخاذ خطوات عاجلة لحماية الأطفال والمدنيين وتوفير المساعدات الإنسانية اللازمة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
قال "سيرغي ريابكوف" نائب وزير الخارجية الروسي، اليوم الخميس: "إن بلاده مستعدة لبذل مساع لمساعدة الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق مناسب قبل فوات الأوان".
دعت وزارة الصحة الفلسطينية المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لمواجهة تدهور الوضع الصحي في قطاع غزة، محذرة من أن النظام الصحي في المنطقة قد انهار تقريبًا بسبب الهجمات الصهيوني والحصار المستمر.
قررت المجر الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية خلال زيارة رئيس وزراء الكيان الصهيوني المُطارد "بنيامين نتنياهو".
دعت حركة حماس في بيان صادر إلى تعزيز التضامن الوطني والإقليمي والإسلامي في مواجهة الاحتلال والاعتداءات.